"أساليب التعلم لدى الطلاب المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم والعاديين وعلاقتها بالسمات السلوكية المميزة لهم
سحر أحمد حسين سليم "" دراسة مقارنة """ عين شمس البنات علم النفس دكتوراة 2009
"تهتم هذه الدراسة بمحاولة فحص ما يسمى علم عادات تعلم الإنسان أو علم وصف ظاهرات التعلم، الخاص بكيفية عمل الطلاب (أفراد العينة) داخل المهام الأكاديمية، والعوامل داخل البيئة الأكاديمية والسمات السلوكية المميزة لهؤلاء الطلاب، والتي تؤثر في مداخلهم في الدراسة وعلاقة هذه السمات بالأساليب المعرفية التي يتبعوها أثناء تناولهم لمهام التعلم والتغيرات التي تحدث لدى الطلاب أثناء سنوات دراستهم.
أهداف الدراسة:
1. التعرف على أساليب التعلم الأكثر شيوعاً لدى كل فئة من فئات الدراسة (متفوقين عقلياً – متفوقين ذوي صعوبات التعلم – عاديين ).
2. الكشف عن الاختلافات بين الطلاب المتفوقين عقلياً, المتفوقين من ذوي صعوبات التعلم, العاديين في تبنيهم لأساليب التعلم المختلفة.
3. وأيضاً الكشف عن الاختلافات بين الطلاب (أفراد العينة) في السمات السلوكية.
4. الكشف عن الفروق بين الذكور والإناث في تفضيلاتهم الشخصية لتبنيهم لأساليب تعلم معينة وكذلك الاختلافات في السمات السلوكية التي تميز الذكور،الإناث في كل فئة من الفئات،وفي كل صف دراسي داخل(المرحلة الثانية من التعليم الأساسي).
5. الكشف العلاقة الارتباطية بين أساليب التعلم والسمات السلوكية المميزة لكل فئة من فئات الدراسة الثلاثة(متفوقين عقلياً – متفوقين ذوي صعوبات التعلم – عاديين ).
6. التنبؤ بأساليب التعلم داخل كل فئة من فئات الدراسة من خلال سماتهم السلوكية المميزة لهم.
أهمية الدراسة:
1. تكمن أهمية هذه الدراسة في تناولها صعوبات التعلم من منظور معرفي وهذا – من الجوانب النادرة – في الدراسات السيكولوجية مما أدى إلى غموض في بعض الجوانب المتعلقة باضطرابات الأساليب المعرفية ومنها أساليب التعلم والتي يمكن أن تكون سبباً في ظهور صعوبات التعلم.
2. أهمية التعرف على فئات ( أفراد العينة ) التي تحتاج إلى الدعم والمساندة والاهتمام بجوانب التفوق أو القوة وجوانب القصور أو الضعف حتى لا يكتسبون خصائص ذوي العجز المكتسب.
3. معرفة أساليب التعلم والسمات السلوكية لدى الطلاب ( أفراد العينة ) قد يسهم في تقديم برامج تدريس علاجي وتربوي ملائمة وطبيعة هذه الفئات وبالتالي تكون فاعلية تلك البرامج أفضل.
4. نتائج الدراسة الحالية سوف تسهم في إجراء العديد من الدراسات المستقبلية التي تتوجه نحو علاج صعوبات التعلم (بشكل عام) والمتفوقون عقلياً ذوي صعوبات التعلم (بشكل خاص).
تساؤلات الدراسة:
يمكن تحديد مشكلة الدراسة في الإجابة على التساؤلات الآتية:
1- ما أساليب التعلم الأكثر شيوعاً لدى كل فئة من الفئات الثلاثة
(متفوقين عقلياً – متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين ) ؟
2- هل تختلف أساليب تعلم الطلاب باختلاف الفئة
( متفوقين عقلياً – متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين ) ؟
3- هل تختلف السمات السلوكية باختلاف الفئة
( متفوقين عقلياً – متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين ) ؟
4- هل تختلف أساليب تعلم الطلاب وسماتهم السلوكية المميزة باختلاف جنس الطالب (ذكور – إناث ) ؟
5- هل توجد علاقة ارتباطية بين أساليب التعلم والسمات السلوكية المميزة لكلٍ من الفئات الثلاثة
( متفوقين عقلياً– متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين)؟
6- هل يمكن التنبؤ بأساليب التعلم لدى فئات الدراسة الثلاثة
( متفوقين عقلياً – متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين )
من خلال سماتهم السلوكية ؟
مفاهيم الدراسة:
1. أساليب التعلم: Learning Style
ويقصد بها:"" تفضيلات وتوجهات شخصية ثابتة نسبياً يسلكها المتعلمون عند مواجهة مهام التعلم و أثناء تناول معالجة المعلومات والتي تتحدد في ضوء أغراض ودوافع تقود إلى تبني طرق أو استراتيجيات للعمل في التعلم, وتتحدد إجرائياً بالدرجة التي يحصل عليها الطالب على أبعاد قائمة أساليب التعلم"".
2. صعوبات التعلم: Learning Disabilities
الطلاب ذوي صعوبات التعلم هم الذين يظهرون تباعداً واضحاً بين أدائهم على الاختبارات التحصيلية وبين أدائهم المتوقع على اختبارات الذكاء ويظهرون هذا التباعد في صورة صعوبات في (القراءة, الكتابة, الاستدلال, إجراء العمليات الحسابية،الحديث, التعبير الشفهي)، مع استبعاد ذوي الإعاقات الحسية(سمعية،بصرية، حركية)وكذلك المضطربين انفعالياً والمتأخرين عقلياً والمحرومين ثقافياً وبيئياً.
( أحمد عواد, 2009 )
3. التفوق العقلي:
التفوق العقلي مفهوم يعكس معنى تفعيل وتشغيل ما لدى المرء من استعدادات كامنة وطاقات فطرية غير عادية، ويقصد به بلوغ الفرد مستوى كفاءة أداء فوق المتوسط بالنسبة لأقرانه ممن هم في مثل عمره الزمني وبيئته الاجتماعية في مجال نوعي أو أكثر من مجالات النشاط الإنساني التي تقدرها الجماعة.
(عبد المطلب القريطي، 2005 )
4. الطالب المتفوق: Talented Student
هو الطالب الذي تؤهله طاقاته الفعلية إلى الوصول إلى مستويات عالية من الأداء مقارنةً بزملائه من المتعلمين, أي أنه يتفوق على أقرانه ممن هم في مستواه العمري, أو الصفي, وهو غالباً من الطلبة الذين يدرسون بانتظام ولهم عادات أو أساليب دراسية صحيحة في التعلم ويعتمدون على أنفسهم في التحضير والدراسة.
( أحمد عواد, 2004 )
5. المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم:
Talented With Learning disabilities
هم أولئك الطلاب الذين:يملكون مواهب أو إمكانات عقلية غير عادية بارزة, تمكنهم من تحقيق مستويات أداء عالية، ولكنهم يعانون من صعوبات نوعية في التعلم, تجعل بعض مظاهر التحصيل أو الإنجاز الأكاديمي صعبة وأداؤهم فيها منخفضاً انخفاضاً ملموساً.
( فتحي الزيات, 2002 )
6. السمــــــــات :
يمكن تعريف السمات بأنها: صفة يتم التفريق على أساسها بين فرد وآخر وذلك بإسناد بعض الصفات إلى شخصٍ ما كالسيطرة أو الخضوع أو الانطواء أو الانبساط, المرح أو الاكتئاب.
السمات السلوكية:
وهي جملة السمات للشخصية والتي تميز الشخص عن غيره كما تحدد طريقة الفرد المميزة في الاستجابة للمواقف وأسلوبه الخاص في التكيف, وباختلاف تلك السمات تتوقع اختلاف ردود أفعال الأفراد لنفس المواقف.
الدراسات السابقـة:
• تم تصنيف الدراسات السابقة في ثلاث محاور هي:
أولاً : دراسات تناولت أساليب التعلم وبعض السمات السلوكية والخصائص الشخصية،(متغيرات أخرى) لدى التلاميذ (المتفوقين عقلياً)و(العاديين).
ثانياً : دراسات تناولت صعوبات التعلم وبعض المتغيرات التي لها علاقة في ظهور صعوبات التعلم.
ثالثاً : دراسات تناولت أساليب التعلم والسمات السلوكية وبعض الخصائص الشخصية المرتبطة بالمتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم.
الإجراءات المنهجية للدراسة:
أولا : فروض الدراسة : حيث افترضت الباحثة الآتي:
1. هناك أسلوب تعلم شائع من بين أساليب التعلم الثلاثة لكل فئة
(متفوقين عقلياً – متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين).
2. تختلف أساليب تعلم الطلاب باختلاف الفئة
(متفوقين عقلياً – متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين).
3. تختلف السمات السلوكية باختلاف الفئة
(متفوقين عقلياً – متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين).
4. تختلف أساليب تعلم الطلاب وسماتهم السلوكية المميزة باختلاف جنس الطالب (ذكور– إناث).
5. توجد علاقة ارتباطية بين أساليب التعلم والسمات السلوكية المميزة لكلٍ من الفئات الثلاثة(متفوقين عقلياً-متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين).
6. يمكن التنبؤ بأساليب التعلم لدى فئات الدراسة الثلاثة ( متفوقين عقلياً – متفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم – عاديين ) من خلال سماتهم السلوكية.
ثانيا: عينة الدراسة:
العينة من تلاميذ الحلقة الثانية من التعلم الأساسي متمثلة في:
أ. تلاميذ الصف الأول الإعدادي وتتراوح أعمارهم ما بين 12 – 13 سنة.
ب. تلاميذ الصف الثاني الإعدادي وتتراوح أعمارهم ما بين 13 – 14 سنة.
ج. تلاميذ الصف الثالث الإعدادي وتتراوح أعمارهم ما بين 14 – 15 سنة.
من المدارس الحكومية والتجريبية بمحافظة السويس.
ثالثا :أدوات الدراسة:
سوف تطبق أدوات الدراسة في مرحلتين هما:
أ- مرحلة التشخيص.
ب- مرحلة الدراسة الأساسية.
1- حيث اشتملت مرحلة التشخيص علي:
أ. اختبار المصفوفات المتتابعة لرافن.
[تقنين أحمد عثمان صالح، 1989]
[سيد عبد العال ، 1983]
ب. قائمة أيزنك للشخصية الصورة( ب).
[إعداد/جابر عبد الحميد، محمد فخر الإسلام (د.ت)]
ج. قائمة ويلوبي للميل العصابي.
[ إعداد / أحمد عبد الخالق، 1997]
د. قائمة المؤشرات السلوكية المميزة للتلاميذ المتفوقين.
[إعداد / أحمد عواد، أشرف محمد، 2004]
ه. قائمة المؤشرات السلوكية المميزة للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم.
[إعداد / أحمد عواد، أشرف محمد ،2004]
2-أدوات مرحلة الدراسة الأساسية.
أ. مقياس أساليب التعلم.(للمرحلة الثانية من التعليم الأساسي) [ إعداد الباحثة]
ب. قائمة تقدير السمات السلوكية للموهوبين.
[ إعداد/ محمود منسي، عادل البنا ،2002]
رابعا: الأساليب الإحصائية المستخدمة:
تم تحديد الأساليب الإحصائية للدراسة وذلك في ضوء عدة مقومات منهجية تتمثل في حجم العينة، فروض الدراسة، طبيعة الأدوات المستخدمة في الدراسة وهي:
تحليل التباين أحادي الاتجاه.
اختبار ( ت ) للفروق بين المتوسطات.
معامل ارتباط بيرسون.
اختبار ( ت ) لعينة واحدة.
تحليل الانحدار المتدرج.
خامساً :منهج الدراسة:
سوف تستخدم الباحثة المنهج الوصفي المقارن في هذه الدراسة وتستخدم أسلوب المسح بالعينة، وذلك لوصف ما هو كائن وتفسيره بهدف جمع البيانات عن جزء من الواقع التي تعنى به الدراسة الحالية.
نتائج الدراسة:
1. أسلوب التعلم الأكثر شيوعاً لدى فئة المتفوقين عقلياً هو ( التوجه نحو المعنى )، أسلوب التعلم الأكثر شيوعاً لدى فئة المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم هو(التوجه نحو إعادة الإنتاج )، أسلوب التعلم الأكثر شيوعاً لدى فئة العاديين هو (التوجه نحو المعنى ).
2. توجد فروق دالة عند مستوى(0.001 ) في أسلوب ( التوجه نحو المعنى) لصالح المتفوقين عقلياً، توجد فروق دالة عند ( 0.001 ) في أسلوب التعلم ( التوجه نحو إعادة الإنتاج) لصالح المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم، توجد فروق عند مستوى ( 0.001 ) في أسلوب التعلم (التوجه نحو بلوغ الهدف ) لصالح العاديين.
3. توجد فروق دالة عند مستوى ( 0.001 ) في ( الدافعية، الاستقلال، الأصالة، المثابرة، المرونة، الاستطلاع، الطلاقة، الملاحظة، المغامرة، النقد، الاتصال، التعلم، المسئولية، الثقة، التوافق، الغموض ) لصالح المتفوقين عقلياً والعاديين، توجد فروق دالة عند ( 0.001 ) في (المبادرة، القيادة) لصالح المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم، لا توجد فروق دالة بين المتفوقين عقلياً والعاديين في ( الطلاقة ، المبادرة ، القيادة ، الاتصال).
4. توجد فروق دالة عند مستوي (0.01) بين الذكور والإناث في أساليب التعلم وبعض السمات السلوكية في الصف الأول الإعدادي ، فقد تميز الذكور عن الإناث بتبنيهم أسلوب (التوجه نحو المعني) ، وأيضا بعض السمات السلوكية مثل (الدافعية – المثابرة – الطلاقة – الملاحظة – الاتصال) ، بينما ظهرت فروق لصالح الإناث لتبنيهن أسلوب (التوجه نحو بلوغ الهدف) في التعلم ، ولم تظهر أي فروق لصالح الإناث في السمات السلوكية في الصف الأول الإعدادي.
- ولا توجد فروق دالة بين الذكور والإناث في أساليب التعلم والسمات السلوكية في الصف الثاني الإعدادي.
- بينما ظهرت فروق دالة عن مستوي (0.01) بين الذكور والإناث في أساليب التعلم في الصف الثالث الإعدادي لصالح الإناث حيث تبني الإناث لأسلوب (التوجه نحو المعني) ، وأيضا ظهرت فروق في السمات السلوكية لصالح الإناث في كل من ( الاستطلاع،المرونة،المثابرة،النقد، التعلم ، المسئولية)،بينما توجد فروق دالة لصالح الذكور في الصف الثالث الإعدادي في بعض السمات منها(الاستقلال،الغموض، المثابرة،الطلاقة،القيادة) ، وتوجد فروق دالة عند مستوي (0.01) في أسلوب (التوجه نحو إعادة الإنتاج) لصالح الذكور.
5. توجد علاقة ارتباطية دالة موجبة بين أساليب التعلم والسمات السلوكية في فئة المتفوقين عقلياً لصالح أسلوبي(التوجه نحو المعني )،(التوجه نحو بلوغ الهدف)، وعلاقة دالة سالبة بين التعلم والسمات السلوكية في فئة المتفوقين عقلياً لصالح أسلوب (التوجه نحو إعادة الإنتاج).
- بينما توجد علاقة ارتباطية دالة موجبة بين أساليب التعلم والسمات السلوكية في فئة المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم لصالح أسلوبي(التوجه نحو إعادة الإنتاج ) ، ( التوجه نحو بلوغ الهدف) ، وعلاقة دالة سالبة بين أساليب التعلم والسمات السلوكية في فئة المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم ( أسلوب التوجه نحو المعني).
- أيضاً توجد علاقة ارتباطية دالة موجبة بين أساليب التعلم والسمات السلوكية في فئة العاديين لصالح أسلوبي(التوجه نحو المعني)،(التوجه نحو بلوغ الهدف)، وعلاقة دالة سالبة في فئة العاديين بين أساليب التعلم والسمات السلوكية لصالح أسلوب (التوجه نحو إعادة الإنتاج).
6. يمكن التنبؤ داخل فئة (المتفوقين عقلياً) بأساليب التعلم الثلاثة من خلال السمات المختلفة حيث :
1- التنبؤ بأسلوب ( التوجه نحو المعني ) من خلال ( المرونة – الدافعية – الملاحظة – المبادرة- المسئولية).
2- التنبؤ بأسلوب( التوجه نحو إعادة الإنتاج)من خلال(التوافق- القيادة – الملاحظة).
3- التنبؤ بأسلوب (التوجه نحو بلوغ الهدف) من خلال(الثقة- الاستقلال- المثابرة- المبادرة).
- كما يمكن التنبؤ داخل فئة (المتفوقين عقلياً ذوي صعوبات التعلم )بأساليب التعلم الثلاثة من خلال السمات المختلفة حيث:
1- التنبؤ بأسلوب(التوجه نحو المعني ) من خلال (الدافعية – المسئولية – الأصالة).
2- التنبؤ بأسلوب( التوجه نحو إعادة الإنتاج)من خلال(الاستقلال – المبادرة).
3- التنبؤ بأسلوب (التوجه نحو بلوغ الهدف) من خلال(الغموض- القيادة).
- وأيضا يمكن التنبؤ داخل فئة (العاديين )بأساليب التعلم الثلاثة من خلال السمات المختلفة حيث:
1- التنبؤ بأسلوب ( التوجه نحو المعني ) من خلال (الاستقلال – الملاحظة – الدافعية - النقد).
2- التنبؤ بأسلوب( التوجه نحو إعادة الإنتاج)من خلال(الاستقلال – الدافعية).
3- التنبؤ بأسلوب (التوجه نحو بلوغ الهدف) من خلال(الاستقلال- المبادرة)."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة